
تهنئة رمضانية من مبروك بن إسحاق الصيعري للقيادة السعودية والأمة الإسلامية
يتقدم مبروك بن إسحاق الصيعري (ابن غشلوق) باسمه ونيابةً عن أبناء القبيلة وكافة الأهالي، بأصدق التهاني وأسمى التبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو سيدي ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله ـ وإلى الشعب السعودي الكريم، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وإننا إذ نرفع هذه التهنئة المباركة، لنسأل الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ قيادتنا الحكيمة، وأن يجعل ما تقدمه من خدمةٍ للإسلام والمسلمين في موازين حسناتهم، وأن يبارك في جهودها المباركة في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قضايا الأمة الإسلامية.
كما نسأله سبحانه أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، وأن يجعل هذا الشهر الفضيل شهر خيرٍ ورحمةٍ ومغفرة، وأن يعيده على وطننا الغالي والأمة الإسلامية أعواماً عديدة وهم ينعمون بالعزة والوحدة والسلام.
حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، وأدام عزها ومجدها، وجعلها دائماً منارة خيرٍ للإسلام والمسلمين.
وإننا إذ نرفع هذه التهنئة المباركة، لنسأل الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ قيادتنا الحكيمة، وأن يجعل ما تقدمه من خدمةٍ للإسلام والمسلمين في موازين حسناتهم، وأن يبارك في جهودها المباركة في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قضايا الأمة الإسلامية.
كما نسأله سبحانه أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، وأن يجعل هذا الشهر الفضيل شهر خيرٍ ورحمةٍ ومغفرة، وأن يعيده على وطننا الغالي والأمة الإسلامية أعواماً عديدة وهم ينعمون بالعزة والوحدة والسلام.
حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، وأدام عزها ومجدها، وجعلها دائماً منارة خيرٍ للإسلام والمسلمين.